العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

7 - تفسير العياشي : عن أبي سعيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل أوصى في حجة فجعلها وصية في نسمة قال : يغرمها وصيه ويجعلها في حجة كما أوصى ، إن الله تعالى يقول : " فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " ( 1 ) . 8 - تفسير العياشي : عن مثنى بن عبد السلام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن رجل أوصى له بوصية فمات قبل أن يقبضها ولم يترك عقبا قال : اطلب له وارثا أو مولى فادفعها إليه فإن الله يقول : " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " . قلت : إن الرجل كان من أهل فارس دخل في الاسلام لم يسم ولا يعرف له ولي قال : اجهد أن تقدر له على ولي ، فإن لم تجده وعلم الله منك الجهد تتصدق بها ( 2 ) . 9 - تفسير العياشي : عن محمد بن سوقة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " قال : نسختها التي بعدها " فمن خاف من موص جنفا أو إثما " يعني الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصي ( إليه ) في ثلثه جميعا فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله ( به ) في خلاف الحق فلا إثم على الموصى إليه أن يبدله إلى الحق وإلى ما يرضى الله به من سبيل الخبر ( 3 ) . 10 - تفسير العياشي : عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه " قال : يعني إذا ما اعتدى في الوصية وزاد في الثلث ( 4 ) . 11 - مناقب ابن شهرآشوب : أوصى رجل بألف درهم للكعبة فجاء الوصي إلى مكة وسأل فدلوه إلى بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر ، فقالوا له : برئت ذمتك ادفعه إلينا ، فقال : الناس : سل أبا جعفر عليه السلام فسأله عليه السلام فقال : إن الكعبة غنية عن هذا انظر إلى

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 77 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 77 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 78 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 78 .